الثلاثاء 12 أغسطس 2008
قبيـل أمس من صباح يوم الأحد كنتُ أحلـٌم بـ كَــاٌبـوُس

كل ما دار بالكـابوس ../ آني كنت في بركان من الغضب على من غاب عني وتركني لما يقارب النصف عـام ![]()
وكأنها لا تجيب على كلامي بأي شيء .. لم يقتصر الشيء عن هذا الحد لما رأيته ُ على تعابير وجهها القلق والخوف .. والحيرة وكأنها تقول ” أعذرني ” ..
ما حدثَ خلالها لا أكاد أن أجيد وصفها .. من هول صراخ وقلق مستمر ومن ناحية آخرى يتبادر لذهني أن كل شيئا ً على خير مايرام وما حدث مساء البارحة حين غلبني النعاس .. أذ أسمع بأذني اليسرى صوت صرآخ طفلة , ما أن رادوني فكري والذهاب لـ أختي ولاء .. قمت بالأتصال على آمي لكي أطمئن قالت ولاء بأحسن حال وهي
بدورها سألت عني لكي تعرف هل أنني بخير , أجبت بـ نعم
من هنا أطمئن قلبي لـ ولاء
ولكن ماذا عنها ” هي َ ”
راودني أحساس بأنها ليست على مايرام وهذا ما أخشاه ![]()
فكل ماخلدت الى النوم آني ” آعاني ”
صوتها وصوت طفلة يخترقون آُذني ولا أكاد أملك الطريقة التي أصل اليها مقضي يومي كله بالتفكير حول طريقة ما , ولكن دون جدوى
أحاول الخلود الى النوم متناسياً وقته
![]()
وأنام وتتجد الكوابيس .. وكانها [ خائفة , محتاره , تطلب المساعدة مني وأنا لا حيلة لي ![]()
أستمر بالتفكير طويلاً يكاد يومي ان ينقضي وأنا لم أصل الى حل .. لجأت لعدة طرق ووجدتها مسدودة
أبحث عنــها ويطول بحثي .. أصرخ بوجهها وهي لاتكاد ان تنطق بكلمة :” مابكِ ” .. تصمت ودموع خجولة تسقط ُ من عينيها
أحاول مسحها بيدي .. ولكن ما أراه هوُ طيفها , وأجد نفسي في حيــرة ![]()
أضع يدي على رأسي متحسراً على مايحدث محتار كيف لي أن أحل هذه الألغاز المرتبطــة بـ الكوابيس , ولكن دون جدوى تذكر ![]()








.jpg)


